-> التشخيـــص

التشخيـــص :

إن التشخيص المبكر والتزام الأمهات بالامتناع تماماً عن ادخال أغذية القمـح -للطفل في الستة أشهر الأولى- يشكلان ركناً مهماً في خطوات العلاج، ولا يستغرق الأمر سوى أسبوع على الأكثر حين الاتجاه إلى البدائل الغذائية الأخرى فتبدأ بعد ذلك حالة المريض في التحسن ويستعيد وزنه وطاقته نسبياً. إن اكتشاف هذا المرض يكــون غالبا بملاحظة الأم لهزال طفلــها وعـدم استجابته لكافة أنواع العلاجات التي يتلقاها، حيث تكون الأعراض في صورة قيء وإسهـال قــد يصاحبه دم وألم وانتفاخ بالبطن، وعلى المدى البعيد ومع تكرار النوبـات يصاب المريض بالهــزال، ونقص معدلات النمو، واضطرابـات نفسيـة وعصبية، ولكن التشخيص الدقيق للمرض لا يعتمد على هذه الأعراض التي كثيـرا ما تحــدث نتيجة أمراض أخرى كثيرة، ولكنه يعتمد على عــدة اجراءات أخرى مثل:

  • الكشـف عن أجسام مضادة في دم المريض، ذكر تفاصيلها في كتاب “قصتي مع السلياك”.
  •  وكذلك أخذ سلسلة من العينات بالمنظار من أمعاء المريض،
  • ويتم إجراء نوعين من التحليلات :
  1.  أحدهما للتأكـد من إصابــة الطفل بالمرض،
  2. والآخر لاستنتاج ما إذا كان عرضة للإصابة به في فترة قادمـة من حيــاتــه.(ويتم عن طريق الجينات).

إن التشخيص الدقيق سيترتب عليه في حالة التأكد من حدوث المرض منع كل الأطعمة التي تحتوي على القمح والشعيــر وذلك مدى الحياة حتى وإن اختفت الأعراض الظاهرة ، وذلك لأن الأعراض غير الظـاهـرة المتمثـلة في حدوث ضمـور فــي الغشاء المخاطي المبطن للأمعاء، الذي يترتب على حدوثـه ضعـف في امتصاص المواد الغذائية المهضومة؛ مما يؤدي إلى تأخر نمو مزمن. وهــذه الأعراض غير الظاهرة تستمر مــدى الحيــاة طالمـا أن المريـض يتناول هذه الحبــوب في طعامــه. * صعوبة تشخيصه تتأتى نتيجة صعوبة الوصول الى مكان التشخيص من خلال المنظار.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s